برائحة أميركا اللاتينية وعنفوان موسيقاها، بشغفها الخاص وتعانقها مع العالم، عاشت جماهير دار الأوبرا السلطانية بمسقط وعلى مدى ليلتين موسيقيتين لحظات مع فنون الأداء الحركي قادها النجم العالمي "خوليو بوكا" وفرقة باليه أورجواي الوطنية التي قدمت تنويعات لعروض الفالس والتانجو والكندومبي لعروض صمم بعضها خصيصا للفرقة الأورجوانية، وليلتين قادهما التنوع في الثقافات وأفكار مصممي العروض التي امتزجت بثقافة فنزويلا التي قدمها المصمم الفنزويلي فيسنتا نبرادا وفرادة تانجو الأرجنتين التي قدمتها المصممة آنا ماريا ستيكيلمان إلى مدارات الحداثة في أوربا وأميركا لمصمم الرقصات الشهير أميركي المولد ويليام فورسيذي الذي قضى أغلب حياته المهنية في أوروبا.
هذا الزخم البصري والسمعي المتدفق حيوية عبر أفراد فرقة معظمهم من الشباب، والمتنوع على مستوى الأفكار والثقافات التي يحملها أكدا مسار الفرقة في احتضان تنوع العالم الموسيقي بعيدا عن ارتهانها بثقافة الموقع الجغرافي اللاتيني.
