عبر باحثون في جامعة شيفيلد بالمملكة المتحدة عن قناعتهم بحيازتهم دليلاً على الحياة الفضائية، وذلك بعد جمع جزيئات أو كائنات غريبة من حافة الفضاء.

وأرسل الباحثون بالوناً استطلاعياً على ارتفاع 27 كم من طبقة الستراتوسفير، ليعود حاملاً كائنات بيولوجية دقيقة يعتقد بأنها آتية من الفضاء.

وصرح البروفيسور ميلتون واينرايت، من قسم البيولوجيا الجزيئية والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة، كما نقلته صحيفة "الاندبندنت" البريطانية، أنهم مقتنعون تماماً بأن تلك الكائنات لم تنبثق من الأرض. وأوضح أنه من خلال النظر للمعلومات التي يضطلع بها العلم، فإنهم يعلمون أنها قادمة من الفضاء. مضيفا إنه ليست هنالك آلية معروفة يمكن أن توصل تلك الكائنات لهذا الارتفاع.

ولقد تم جمع بعض العينات المغطاة بالغبار الكوني، وهو ما يضيف مصداقية لفكرة أن تلك الكائنات الصغيرة قد نشأت من الفضاء.

وإضافة إلى أن تلك الكائنات الحية ليست اعتيادية، يعتقد الفريق أنها قادمة من المذنبات، وهي كرات كبيرة من الجليد يتم إطلاقها عبر الفضاء.

ولقد جمعت العينات أثناء اندلاع وابل من النيازك التي انطلقت من أحد المذنبات، حيث ارتطمت بالغلاف الجوي للأرض، ومن ثم انعتقت تلك الكائنات الفضائية منها إبان تحطمها.

وبين الباحثون أن تلك الجزيئات نظيفة جداً، لا يعلق عليها الغبار، ما يوحي أنها ليست من الأرض. وتوصف تلك الكائنات بأنها غير اعتيادية، وليس لها شأن بأنواع الحياة التقليدية على الأرض.

اختبار ثان

يأمل فريق البروفيسور واين رايت بتوسيع النتائج التي توصل إليها وتأكيدها، وذلك من خلال إجراء الاختبار مرة أخرى في أكتوبر المقبل، ليتزامن مع المذنبات المرتبطة بوابل من النيازك التي يمكن أن تتساقط على الأرض.