رأى باحثون أستراليون ونرويجيون أنه ليس ثمة رابط بين العمل حتى بلوغ سن التقاعد وتغيير متوسط العمر للفرد. ومع تعدد الدراسات المتعلقة بهذا الخصوص جاءت النتائج بحسب جريدة «إيلاف» الإلكترونية، متناقضة حول تأثير تغيير سن التقاعد في متوسط العمر المتوقع.

ويجادل البعض بأن إجبار الناس على العمل لمدة أطول يقلل من فرصهم في البقاء على قيد الحياة، لاعتبار أن الموظف يتعرض للإجهاد والمضاعفات الصحية التي تؤثر في عمره وحياته. بينما الرأي الآخر يرى أن العمل ينشط الجسم والعقل ويحسن من فرص البقاء على قيد الحياة ويقي الموظف من مخاطر العزلة التي قد يتعرض لها بعد سن التقاعد. وقال البروفيسور الأسترالي جون بيجوت، أحد القائمين على الدراسة: «على الرغم من إمكانية الربط بين سن التقاعد ومتوسط العمر المتوقع، إلا أنه في حقيقة الأمر الوضع الصحي هو العامل الحاسم الرئيسي عند الموت»، مشيراً إلى أن الصحة هي ما يؤثر في توقيت سن التقاعد وتوقيت الموت أيضاً.