وجد باحثون من جامعة أدنبرة باسكتلندا أن الناس المصابين بقرحات الزكام، أو ما يسمى بـ "القرحات الباردة"، لديهم تحور في جين معين، مما يعني أن نظامهم المناعي غير قادر على وقايتهم من تطوير الحالة.
وهذا يفسر سبب إصابة البعض بتلك الحالة، وميلهم بشكل كبير للتأثر بالفيروس المسبب لها أكثر من غيرهم، وتنجم القرحة الباردة من سلسلة فيروسات العقبولة البسيطة، من النوع 1 المسببة لقرحات البرد، أما النوع 2 فهو مسؤول عن العقبولة التناسلية.
غير أنه من شأن كلا الفيروسين أن يسببا تقرحات في الوجه أو المناطق التناسلية. وتنتقل الإصابة عادة من شخص مصاب بعقبولة نشطة، كما تمثّل أدوات الطعام والحلاقة والمناشف والاحتكاك المباشر ببشرة المصاب وسائل شائعة لانتقال تلك الحالة.
