قدم نايغل إيفانز، نائب رئيس مجلس العموم البريطاني، استقالته من منصبه، أخيراً، بعد اتهامه بارتكاب سلسلة من الجرائم الجنسية في مقدمتها الاغتصاب.

وأعلنت النيابة العامة البريطانية أن السياسي المحافظ وجهت إليه تهمتان تتعلقان بالاعتداء غير اللائق وخمس تهم بالاعتداء الجنسي وتهمة اغتصاب ارتكبها على مدار عقد من الزمان في لندن ولانكشاير.

وقد بادر إيفانز إلى نفي هذه التهم ، عقب إعلانه استقالته من منصبه.

وقال كير ستارمر، مدير الادعاء العام البريطاني: «بعد التحقيق الذي أجرته شرطة لانكــشير تلقت هيئة الادعاء الملكي ملفاً يضم الأدلة المقدمة في قضية نايغل إيفانز، والتي تتعلق باتهامات ذات طبيعة جنسية، وبعد بحث مكثف خلصنا إلى أنه من الصالح العام تقديم إيفانز للمحاكمة».

وكان إيفانز قد وضع في مايو الماضي رهن الإقامة الجبرية في منزله في لانكشير من قبل رجال الشرطة هناك، الذين حققوا في اتهامه بجريمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي في عام 2009، وفي مارس ويونيو الماضيين ألقي القبض عليه ووجهت إليه اتهامات إضافية بالاعتداء المشين.