كشفت صحيفة «صندي اكسبريس»، أمس، أن جواسيس بريطانيين تنصّتوا على الهاتفين الجوالين للأميرة ديانا وصديقها دودي الفايد، نجل الثري المصري محمد الفايد، قبل مقتلهما بحادث سير في العاصمة الفرنسية باريس عام 1997.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني خدم في الجيش البريطاني قوله: إن "جهاز التنصت البريطاني المعروف باسم «مركز الاتصالات الحكومية» شغّل أجهزة تسجيل المكالمات الهاتفية حتى لحظة وقوع حادث السير المهلك الذي أودى بحياة الأميرة والفايد".
وقالت: إن قضية التنصت جاءت بعد أن كشف تحقيق منفصل أجرته بأن فيلماً صوّر الساعات الأخيرة للأميرة ديانا وصديقها الفايد وضع طي الكتمان، وأكد تحقيق شامل في باريس وجود لقطات سجّلتها كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة ليلة مصرعهما في أغسطس 1997.
وأضافت الصحيفة أن العديد من هذه اللقطات تملكها شركات خاصة استخدمت قوانين الخصوصية الصارمة في فرنسا لتجنّب تسليمها إلى الشرطة، وأكد مصدر مطّلع أن الناس الذين يملكون هذه اللقطات كان بمقدورهم الكشف عن مضمونها لو أرادوا ذلك.
