كشف المؤرخ الإنجليزي ريتشارد فان إيمدن النقاب عن تقديم ضابط انجليزي أسير لدى ألمانيا خلال الحرب العالمية الأولى طلبا للقيصر الألماني بإطلاق سراحه من معتقل مغديبيرغ لزيارة والدته المحتضرة في انجلترا على أن يعود إلى المعتقل ، وقد وفى الضابط البريطاني بتعهده وعاد بالفعل إلى المعتقل.
وأوضح المؤرخ البريطاني في كتابه بعنوان "لقاء العدو: الوجه الإنساني للحرب العظمى" أن الضابط البريطاني كابتن روبرت كامبل علم، بعد قضاء عامين أسيرا في معتقل مغديبيرغ الألماني خلال الحرب الأولى، أن والدته تحتضر، فقام بناء على اقتراح من قائد المعتقل بكتابة التماس إلى القيصر فيلهلم الثاني يطلب فيه السماح بالذهاب إلى وطنه لزيارة أمه المحتضرة على أن يبادر بالعودة بعد أسبوعين.
وجاء في تقرير نشرته صحيفة "تايمز" اللندنية أن القيصر أبدى موافقته على الالتماس ل. وكان شرط القيصر الوحيد هو أن يعطي الكابتن كامبل كلمة شرف باعتباره ضابطا بريطانيا بأن يعود إلى المعتقل.
وبالفعل توجه الكابتن كامبل إلى بريطانيا، حيث شق طريقه إلى بيت عائلته في غريفسيندا بمقاطعة كنت في ديسمبر 1916، وأمضى أسبوعا مع أمه المريضة.
وقد بادر كابتن كامبل بالعودة إلى المعتقل بعد انتهاء "إجازته" .
