أشار باحثون من إحدى الجامعات الدولية إلى وسيلة مبتكرة من أجل تشخيص مرض باركنسون، أو الشلل الرعاشي، وذلك في مرحلة مبكرة نسبيا. وتعتمد الطرق المستخدمة حاليا لتشخيص المرض على قدرة الطبيب التشخيصية، الذي بمقدوره تحديد الأعراض السريرية، غالبا، عندما يصل المريض المراحل المتقدمة من المرض.
وذلك عبر اختبار يدعى "سبيكت"، يستخدم مواد إشعاعية نشطة لتصوير الدماغ، مما قد يعرض المريض لإشعاعات هو في غنى عنها. إلا أن التشخيص المبتكر يعتمد على خط يد المرضى، حيث بينت التجارب، حاجة المصابين بمرض باركنسون لوقت أطول في الكتابة، وكذلك كتابتهم لأحرف أصغر. والفارق الملحوظ بشكل أكبر كان الوقت الذي رفع فيه المرضى أقلامهم، بين كتابة كل حرف وكلمة. وتعتبر الملاحظة الأخيرة مهمة، لأنه بينما يرفع المريض القلم، فإن دماغه يخطط للسلوك المقبل في الكتابة.
