أوضحت دراسة دولية قادها باحثون من جامعة هارفارد الأميركية أن التحكم، قصير الأمد، بمستويات السكر في الدم لدى المرضى الذين يعانون من السكري، لديه تأثير محدود في الوقاية من مخاطر تطوير أولئك المرضى لمشكلات صحية في القلب والأوعية الدموية والدماغ، مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية.

والاعتقاد السائد هو أن ارتفاع نسبة السكر في الدم عامل أساسي يساهم في تلك الأمراض. إلا أن الدراسة الأخيرة تقدم دليلاً على أنه لا يمكن التحكم، بشكل كبير، بمخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية لدى المرضى المصابين بالسكري من خلال خفض معدل السكر في الدم، فحسب. ووجد الباحثون أن عقار "ساكساغليبتين"، المستخدم لخفض مستويات السكر في دم المرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني، يعد علاجاً فعالاً في التحكم بمستويات الجلوكوز، من حيث إصلاحه للضرر الذي يلحقه السكري بوظيفة الكلى.