وفقاً لبحث قادته جامعة ديوك الأميركية، فإن حماية المناطق الرئيسية التي تشمل 17% فقط من اليابسة قد يساعد على الحفاظ على أكثر من ثلثي أنواع النباتات. واستخدم الفريق الدولي من جامعة ديوك، وجامعة ولاية نورث كارولينا، ومايكروسوفت للأبحاث، خوارزميات الحاسب الآلي للتعرف على أصغر مجموعة من المناطق في العالم، التي يمكن أن تحتوي على أكبر عدد من الأنواع النباتية.
أماكن رئيسية
وذكر الباحث ستيوارت بيم، أن التحليل يظهر عدم إمكانية تحقيق هدفين من الأهداف الطموحة التي وضعتها اتفاقية عام 2010 فيما يتعلق بالتنوع البيولوجي، بهدف حماية 60% من النباتات و 17% من مساحتها على اليابسة. وأضاف إنه لتحقيق تلك الأهداف، من الضروري حماية المزيد من الأراضي بشكل أكبر مما نقوم به حاليا، مع التركيز على بذل جهود أكبر في الأماكن الرئيسية مثل مدغشقر، وغينيا الجديدة، والإكوادور، وذلك وفقا لنتائج البحث.
تحليل بيانات
ولتحديد أي من مناطق الكرة الأرضية تحتوي على أعلى التركيزات لأنواع النباتات المتوطنة، وذلك بالنسبة إلى حجمها الجغرافي، قام الباحثون بتحليل بيانات أكثر من 100 ألف نوع مختلف من النباتات المزهرة، الموجودة في الحدائق النباتية الملكية في كيو بإنجلترا.
بعدها قام باحثون من مختبر العلوم الحاسوبية بمايكروسوفت بإنشاء خوارزميات معقدة ضرورية لتحليل قاعدة البيانات المكانية الكبيرة.واستنادا إلى تلك الحسابات، تم إنشاء خريطة عالمية مشفرة تحدد المناطق ذات الأولوية العالية للحفاظ على النبات، وذلك بحسب كثافة الأنواع المتوطنة منها.
غطاء طبيعي
كما وضعوا خريطة تحدد أماكن أكبر عدد من الطيور بأحجام صغيرة، والثدييات، والبرمائيات، ليجدوا أنها موجودة في الأماكن ذاتها التي تم تحديدها سابقا على أنها مناطق ذات أولوية بالنسبة إلى النباتات. وهكذا فإن الحفاظ على هذه الأراضي سيفيد أيضا العديد من الحيوانات.
مناطق مهمة
تحدد الدراسة الأميركية مناطق ذات أهمية تعتبر بمثابة تحدٍّ كبير، ومن شأن الخطوة المقبلة للدراسة البيئية أن تساهم بصورة كبيرة في اتخاذ قرارات تكتيكية لتطبيقها على أرض الواقع في تلك المناطق، بغية تأمين الحماية اللازمة للأراضي الأكثر أهمية.
