تستضيف العاصمة أبوظبي بعد غد الخميس فعاليات دورة جوائز إيمي الدولية بالنيابة عن الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية. وتتناول دورة هذا العام الأعمال المشاركة من دول أميركا اللاتينية في فئة برامج السيناريو الحر وأفضل ممثلة، وتتضمن الفعالية اجتماع لجان التحكيم لتقييم الأعمال المشاركة.

20 محكماً

وقالت الإعلامية نشوة الرويني، الرئيس التنفيذي لشركة بيراميديا (الجهة الراعية والمنظمة للحدث): في دورة هذا العام سنوجه الدعوة لعشرين محكما لتقييم هذه الأعمال، مع حرصنا على تنوعها من الإمارات ومختلف دول العالم لإتاحة لفرصة لهم للتعرف على طبيعة تنفيذ وإنتاج البرامج التلفزيونية من دول أميركا اللاتينية وبالتالي تبادل الخبرات بين صناع هذه البرامج وبين نظرائهم من الإمارات والدول العربية، وأوضحت أن ذلك يعود بالفائدة على تطوير المحتوى التلفزيوني إضافة إلى الاستفادة من الكفاءات الفنية المتوفرة لدى جهة مرموقة مثل الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية والتي تشارك بالاجتماع، مشيرة إلى قوة المنتج التلفزيوني من دول أمريكا اللاتينية.

أجواء للمنافسة

وأضافت الرويني: منذ الدورة الأولى أكدنا أهمية وجود أبوظبي كمحطة رئيسية في فعاليات دورة جوائز إيمي الدولية، وبالفعل باتت المدينة الوحيدة التي تحتضن هذا الاجتماع بمنطقة الشرق الأوسط، لقناعتنا بأن الحدث يخلق أجواء للمنافسة عند الشباب العرب في مجال الإنتاج والإخراج. وأضافت: وجدت الأكاديمية ترحيبا كبيرا من أبوظبي والتي تعد في نظرهم أرضا خصبة تتيح التعرف على شكل من أشكال التطور في الإنتاج التلفزيوني والسينمائي.

الجدير بالذكر أن الإعلامية نشوة الرويني أحد أعضاء الأكاديمية منذ عام 2009، وتُمنح هذه العضوية لأهم صناع الإعلام في العالم عن طريق الترشيح المباشر وموافقة الأغلبية من أعضاء الأكاديمية.

الأكاديمية

 

تعتبر الأكاديمية الدولية للفنون والعلوم التلفزيونية واحدة من أهم الهيئات المعتمدة دوليا من الجهات المعنية بصناعة التليفزيون، تأسست عام 1969، وتضم أعضاء من نحو 50 بلدا وأكثر من 500 شركة، في جميع قطاعات صناعة التلفزيون والإعلام الرقمي، وتضم صُناع الإعلام والترفيه الذين يجتمعون لتعزيز استراتيجيات جديدة للتنمية المستقبلية لنوعية البرامج التلفزيونية. وتقدم الأكاديمية سنويا مجموعة من الجوائز غير جائزة إيمي الدولية للتلفزيون، مثل مهرجان جوائز "إيمي جالا الدولية" وغيرها.