أظهرت دراسة قادها باحثون من نيوزيلندا أن السجائر الإلكترونية فعالة من حيث مساعدة الناس على الإقلاع عن التدخين أكثر من لصقات النيكوتين. وبينما تقوم كيانات الصحة العامة في العالم بتقييم دور السجائر الالكترونية، فإن الجهاز الذي يوفر كمية قليلة من النيكوتين، دون أي مواد كيميائية سامة، يزداد استخدامها شعبية في جميع أنحاء العالم.
ووجدت أول دراسة أجريت لتقييم مخاطر السجائر الإلكترونية أن نصف الذين استخدموها قد خفضوا استهلاكهم للسجائر بنحو 50% على الاقل، وذلك خلال ستة أشهر، مقارنة بنظرائهم الذين استخدموا لصاقات النيكوتين. إضافة إلى أن الذين التزموا بتدخين السجائر الالكترونية كانوا أكثر حماساً بشأن إقلاعهم عن التدخين، أو تبني استراتيجية للقيام بذلك.
