اعتبرت المستشارة الطبية في نيويورك،آن كيرنير،بأن الصحة الجنسية لأي شخص تعتبر "انعكاساً لصحته العامة.

" ويعتقد العلماء أن ممارسة الحب تحسن من النظرة إلى الذات، وتخفض من خطر الإصابة بالأمراض.

كما وجدت عالمة الأنثروبولوجيا، هيلين فيشر،أن ممارسة الحب بانتظام تحسن من مهارات حل المشاكل،وتزيد الإبداع وتعزز التعاون الأفضل بين الزملاء،من خلال إطلاق مادتين تحفزان على السعادة في الدماغ، وهما الدوبامين وأوكسيتوسين.