فوجئ عشاق السيارات الكلاسيكية بعودة سيارة المارشال غورينغ، قائد الطيران النازي، إلى النور بعد اختفائها طويلا، حيث تجري عمليات إصلاح وترميم لها حاليا في نورث كارولينا بالولايات المتحدة، ويؤكد مالكوها أنها هي السيارة نفسها التي طالما تباهى بها الرجل الثاني في النظام النازي بعد هتلر، في ثلاثينات القرن العشرين، بينما تبدي الشركة المنتجة للسيارة حذرها حيال هذا التأكيد.

وذكرت مجلة ديرشبيغل الألمانية، في تقرير حول هذا الموضوع، أن هذه السيارة من طراز مرسيدس بنز -540 كيه كابروليه تعد تحفة نادرة، حيث تم تصنيع أقل من 200 سيارة من هذا الطراز قبل 1939.

ويقول ديفيد راثبون، أحد الملاك الحاليين للسيارة عنها، إن:" هذه السيارة تساوي عدة ملايين من الدولارات". وهذا الثمن ليس راجعا إلى ندرة السيارة فحسب، وإنما إلى أن لها خلفية تاريخية فريدة، حيث يعتقد مالكوها أنها كانت خلال الحرب العالمية الثانية ملكا لمارشال غورينغ قائد سلاح الطيران النازي.

ويقول ملاك السيارة أن غورينغ كان يستخدمها خلال الإشراف على الاستعراضات العسكرية، وهذا هو السر في انها تتمتع بمواصفات خاصة، فمقعدها الخلفي ليس أطول من المعتاد فحسب، وإنما أيضا لسيارة منصة صغيرة في جانب الراكب كان غورينغ يقف عليها خلال الاستعراضات.

وهناك وثائق تؤكد ما ذهب إليه مالكو السيارة، ومنها رسالة من شركة ديملر مؤرخة في 30 سبتمبر 1953 تفيد أن سيارة بالرقم المتسلسل نفسه: "قد بيعت إلى مارشال الرايخ غورنغ في 21 يوليو 1921. وقد طلب راثبون الذي يبيع ويشتري السيارات الكلاسيكية جنبا إلى جنب مع شريكه ستيف سافر إرسال الوثائق إلى الولايات المتحدة من سجلات شركة مرسيدس بنز.