استطاعت يولندا ،حفيدة داعية حقوق الإنسان مارتن لوثر كنغ التي لا يتجاوز عمرها 5 سنوات، أن تسرق الأضواء والكاميرات والاهتمام في الاحتفال بالذكرى الخمسين لإلقاء جدها خطابه الشهير الذي تتردد فيه عبارة "لدي حلم" ،وذلك على الرغم من أنها كانت محاطة في الحفل بالرؤساء وأعضاء مجلس الشيوخ والسيدة الأميركية الأولى بل والمذيعة الشهيرة أوبرا وينفري.

وأشارت صحيفة "ديلي ميل "في تقرير لها عن الحفل إلى أن الصغيرة يولندا ريني كنغ ذات السنوات الخمس قد احتفظت بهدوئها ، فيما الرئيس الأميركي باراك أوباما يعانق أمها وأبيها ويداعب الصغيرة بينما هي تقف متألقة في صدارة الحفل، الذي أقيم تكريما لجدها أخيرا .

وقالت الصحيفة إن الكثيرين تابعوا بتأثر الرئيس أوباما وهو ينحني ليقبل الصغيرة ويداعبها ويجاذبها أطراف الحديث ،فيما هي تبادله ودا بود دون ارتباك أو اضطراب.

وتابعت يولندا الرئيس أوباما وهو يلقي كلمة بهذه المناسبة دعا فيها الأميركيين إلى مواصلة النضال من أجل الأمة التي تحظى بالمساواة التي تصورها مارتن لوثر كنغ وهو يلقي خطابه الشهير قبل 50 عاما مضت.

وقالت الصحيفة إن الكثيرين قد قارنوا بين أوباما وهو يلقي خطابه من أسفل نصب لنكولن التذكاري في العاصمة واشنطن، وبين كنغ الذي عرف تقليديا ببراعته في الخطابة، ولكنه تفوق على نفسه في المقطع الذي أشار به إلى حلمه بأميركا مستقبلية تسودها المساواة.

وكانت الصغيرة يولندا ترتدي في الحفل زيا أنيقا يناسب سنوات عمرها الخمس، غير أن المصورين وقفوا طويلا ليتابعوا سلوكها المتسم بالتماسك، والذي بدا أنضج كثيرا من سنوات عمرها المحدودة.