استهل الرئيس روبرت موغابي، رئيس زيمبابوي فترة رئاسته السابعة بمحاولة الضحك على العالم و خداعه ، حيث نقل ما إجماليه 300 حيوان بري على امتداد 400 ميل من محميات مملوكة للقطاع الخاص في جنوب شرقي زيمبابوي ، إلى محمية شلالات فكتوريا ،ليضفي عليها مظهر المحمية الغنية بالحياة البرية.

والتي قد تشكل عنصر اجتذاب للراغبين في قضاء عطلات السفاري ،خلال انعقاد القمة العالمية للسياحة بإشراف الأمم المتحدة هناك. وكشف خبراء في الحياة البرية ، نقلت صحيفة "ديلي تلغراف" اللندنية تصريحاتهم، أنه خلافا لما حاول موغابي الإيحاء به، فإن أعداد الحيوانات البرية قد تقلصت بشدة في زيمبابوي ،وسط النقص في التمويل للحفاظ على عناصر الحياة البرية من جانب الحكومة المركزية.

وكذلك الإفراط في الصيد غير المشروع.وكشف هؤلاء الخبراء النقاب عن أن عملية النقل المكلفة، التي أمر بها موغابي، قد تمت على الرغم من أن هيئة إدارة الحدائق والحياة البرية في زيمبابوي تعاني من عجز في دفع أجور موظفيها عن الأشهر الثلاثة الماضية، ودفع ثمن الوقود اللازم لتشغيل مضخات المياه من أجل توفير الماء للحيوانات في حدائقها.

وأشاروا إلى أن اختيار زيمبابوي لاستضافة القمة السنوية التي تشرف عليها الأمم المتحدة، بالاشتراك مع زامبيا، التي تقع على الجانب الآخر من شلالات فكتوريا، قد أدى إلى إثارة جدل محتدم، جاء في أعقاب الانتقادات الحادة التي وجهت إلى الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها موغابي وسط اتهامات بتزويرها.

و ذكرت جماعة حقوق الإنسان المعروفة باسم "يو إن ووتش" إن القمة كانت:" إبداء معيبا للتأييد، وجائزة أسيء توقيتها لشرعية زائفة، ونظام سلطوي ووحشي وفاسد".