أكد الباحث كاي تاي من معهد "بيكور" للتعلم والذاكرة في جامعة ماساشوستس للتقنية بالولايات المتحدة أن اضطرابات القلق، التي تشمل اضطراب ما بعد الصدمة، الرهاب الاجتماعي والوسواس القهري، يعاني منها نحو 40 مليون بالغ في الولايات المتحدة وحدها.

والعلاجات المتوفرة حاليا، مثل العقاقير المضادة للقلق، ليست فعالة دائما، ولها آثار جانبية غير مرغوب فيها.وأكد الباحث على ضرورة فهم أنشطة الدماغ الضالعة في القلق، من أجل تطوير علاجات أفضل لتلك الحالة.

لذلك تركز الدراسة على اتصال معين في الدماغ كونه يشكل جزءا هاما من اضطرابات القلق. والنجاح في تحديد المكونات التي تشكل آلية هذا الاتصال، كالبروتينات المتشابكة أو القنوات الأيونية، والتي هي مهمةً في اتصال اللوزة بالدماغ، سيضعها كأهداف محتملة للعقاقير المضادة للقلق.