قال الفنان المصري أحمد زاهر إن المخرج محمد سامي هو من رشحه لشخصية يوسف المهدي في مسلسل "حكاية حياة"، مشيراً إلى أنه استجاب لطلبه وقام باتباع حمية غذائية وممارسة الرياضة بشكل مكثف حتى يستطيع تخفيض وزنه.

وأضاف زاهر في مقابلة مع جريدة "إيلاف" الإلكترونية إن شخصيته في "حكاية حياة" تختلف بشكل كامل عن دوره في "الصقر شاهين"، مشيراً إلى أنه لم يجد مجالاً للمقارنة بينهما.

ما سر الوزن المنخفض الذي ظهرت فيه بمسلسل "حكاية حياة"؟

يرجع الفضل في ذلك للمخرج محمد سامي، فالمسلسل نعمل عليه منذ رمضان قبل الماضي، وأخبرني أنه يجدني في الدور وخلال هذه الفترة لم يكن السيناريست أيمن سلامة قد انتهى من كتابة العمل وطلب مني سامي ضرورة تخفيض وزني، وهو ما قمت به بالفعل، حيث حرصت على اتباع نظام غذائي قاسٍ ومارست الرياضة بشكل مكثف حتى تمكنت من الظهور بالشكل المطلوب.

شكلان مختلفان

لكنك ظهرت بوزن مختلف في مسلسل "الصقر شاهين"؟

المسلسل كان من المفترض عرضه العام الماضي لكن تأجل لأسباب لها علاقة بقناة العرض والشركة المنتجة، وبرأيي كان هذا لصالحي لكي اطل على الجمهور بشكلين مختلفين، في اللوك والأداء وهو ما لاحظه من تابعوا العملين خلال شهر رمضان.

في المسلسلين قدمت أدوار شر، ألم تخش ألا يتقبل الجمهور شخصية يوسف في "حكاية حياة" في نفس وقت مشاهدة شخصية "منذر" في "الصقر شاهين"؟

لم افكر في هذا الأمر لأن طبيعة الدورين مختلفة تماماً، سواء من حيث طريقة الشر أو تفاصيل حياتهم، فيوسف رجل أعمال ثري، ومنذر صياد في الاسكندرية ليس له علاقة بالقاهرة ويتحدث باللهجة الاسكندرانية فضلاً عن اختلاف الشكل، فلا مجال للمقارنة على الإطلاق بين الدورين.

هل تحمست لشخصية يوسف بعد انتهائك من قراءة السيناريو؟

بالتأكيد، وحتى من قبل انتهاء السيناريست أيمن سلامة من كتابة المسلسل، فالشخصية تحمل العديد من الصفات المركبة والغريبة، فهو شخص لا يستطيع كره زوجته رغم علمه بخيانتها له، كذلك ضعيف الشخصية أمامها بصورة لافتة في وقت تكون علاقاته الغرامية متشعبة مع فتيات الليل.

ألفاظ خارجة

كيف ترد على الانتقادات حول المبالغة في ديكور المسلسل والألفاظ الخارجة؟

طبيعة الديكور لم تكن متكلفة كما يعتقد البعض، فهناك اسر تعيش في هذه المستويات الراقية، وبما أن عائلة المهدي ثرية بالتالي لم يكن غريباً أن تكون فيلتهم وسيارات العائلة فاخرة فمن يملك المليارات يمكنه فعل ذلك. أما بالنسبة للألفاظ فبالنسبة لي كان مبالغاً فيها ولم أحب أن تخرج بهذه الكثافة أمام الكاميرا، لكنها وجهة نظر المخرج، فالفن محاكاة للواقع وما قيل في المسلسل يقال أيضاً في الواقع، فضلاً عن أنها وظفت درامياً بشكل جيد وتفاعل معها الجمهور، وحذفها كان سيكون له تأثير سلبي في إقناع المشاهد برسالة المسلسل.