بعد نجاح فيلمه "حين ميسرة" الذي عرض في عام 2007، أعلن الكاتب المصري ناصر عبدالرحمن أخيراً عن تقديمه نصاً سينمائيا جديداً بعنوان "حشيشة"، والذي قال إن الفيلم يشكل نموذجا مصغراً لمصر التي نعرفها. وأضاف عبدالرحمن:

 

"القصة تدور حول منشأة تضم فندقا ومزارع ومصانع ويعيش فيها عدد كبير من البشر من طبقات مختلفة، بينهم أثرياء وأكاديميون وعمال وفلاحون، تتباين مواقفهم الحياتية بين من يرغب في التخلي عن المنشأة بالكامل ومن يرغب في تطويرها ومن يرغب في بقائها، .

 

كما هي لأنه مستفيد منها على حالها". وفي نصه الجديد، يقدم عبدالرحمن نموذجاً للأوضاع الحالية في مصر، من خلال شخصيات تعبر عن جميع القطاعات المصرية خاصة الفقيرة منها التي تخضع لضغوط من اتجاهات مختلفة لتقبل أن تظل مسحوقة ولا تحصل على حقوقها.

 

وتبدأ أحداث فيلم "حشيشة" من نهاية "حين ميسرة"، ما يجعل منه أشبه بجزء ثان منه وإن كان يروي قصة مختلفة لكنها تتخذ من المراهق اللقيط الذي انتهى به "حين ميسرة" أعلى سطح قطار مع رفيقته اللقيطة، حيث يصارعان لقيطاً آخر على مستقبل ابنهما.