أصبح بالإمكان تشخيص سرطان الجلد في أستراليا، عن طريق استخدام الهاتف الذكي من خلال تطبيق جديد للآيفون يعرف باسم SKIN CHECKS.
فقد أطلق بعض الباحثين من جامعة كوينزلاند من أستراليا تطبيقا جديدًا يعرف بـskin checks، يسمح بتتبع الشامات المشبوهة وآفات الجلد من خلال كاميرا الآيفون العالية الدقة.
وقال البروفيسور بيتر سوير، أستاذ الأمراض الجلدية، جامعة كوينزلاند : "قبل بضع سنوات، كان لدينا فكرة تشخيص سرطان الجلد من خلال نقرة، والآن أصبح بإمكاننا استخدام تطبيق الآيفون واتخاذ صورة دقيقة للآفة، وإرسالها إلى طبيب الأمراض الجلدية ".
وقد بات بإمكان أي شخص لا يجد الوقت أو الجهد للقيام بفحص طبي لجلده, أن يقوم بوضع كاميرا الجهاز فوق الجلد لتركز هي بدورها على الأماكن المصابة أو المشكوك فيها.
ويضيف البروفيسور بيتر سوير، "ردود الفعل من مرضانا جيدة جدا، ونتوقع أن تكون النتائج مثيرة للغاية, فلن تحتاج بعد الآن إلى انتظار موعد لدى الطبيب، إذ جل ما عليك فعله هو استخدام تطبيق الآيفون لتصوير جلدك وإرسال الصور لنا".
ويقوم المنظار الموجود على سطح الهاتف الذكي بالتقاط صُوَر مُكَبَّرة من بُقَع "الشامات" أو بُقع "الخال"، ويتم إرسالها إلى أطباء أو متخصصين يصعب الوصول إليهم عادة.
يذكر أن كشف جهاز الآيفون للسرطان بصورة مبكرة يعتبر خدمة عظيمة خصوصا لسكان الدول الفقيرة, التي يتعذر عليهم دفع فحوصات السرطان باهظة الثمن، وكذلك الحصول على نتائج الفحوصات في غضون ساعات معدودة.
وكان فريق من الباحثين في المملكة المتحدة قد طور تطبيقا جديدا خاصا بالأجهزة المحمولة، يمكن استخدامه في تشخيص العديد من الأمراض التي قد تصيب عين الإنسان.
ويؤمن التطبيق الذي يحمل اسم "Peek" حلاً منخفض التكلفة، حيث يمكن لسكان المناطق النائية، والتي قد لا تتوفر فيها مراكز طبية متخصصة بالأمراض العينية استخدام التطبيق بغرض تشخيص الأمراض التي قد تصيبهم بتكلفة منخفضة، حيث يكفي تنصيب التطبيق على هاتف ذكي للحصول على تشخيص لأمراض العين، حسب ما ورد على الموقع الخاص بالتطبيق.
ويستطيع التطبيق "Peek" الذي لا يزال في طور الاختبار تشخيص عدة أمراض قد تصيب العين، حيث يُمكنه فحص جسم العين البلوري، وتصوير شبكية العين، بالإضافة إلى فحص حدة البصر، وفحص الساحة البصرية، وإجراء اختبار لقدرة العين على تمييز الألوان.
ويقوم الفريق المُطوِّر للتطبيق باختباره في كينيا من خلال تشخيص المئات من المرضى بواسطة أجهزة فحص العين التقليدية باهظة الثمن، ومقارنة نتائجها مع النتائج التي يعطيها التطبيق Peek لنفس المرضى، بهدف التأكد من فعالية ودقة النتائج التي يعطيها التطبيق.
على صعيد آخر أطلق أحد مؤسسي موقع الدفع عبر الانترنت "باي بال" تطبيقا جديدا لهواتف "آي فون" يهدف الى مساعدة الازواج على معرفة الوقت المناسب لإنجاب الاطفال.
ماكس ليفكين وشركاؤه الماليون بدأوا بتسويق تطبيق "غلو" (بريق) عبر متجر "ابل ستور" الالكتروني. ويدعم بعض المستثمرين هذا المشروع بمبلغ ستة ملايين دولار.
ويمكن للنساء تحديث "غلو" باستمرار وفقا لوضعهن الجسدي فيما يقوم التطبيق بتحليل البيانات لتحديد الوقت الافضل لإنجاب الاطفال.
وعلى المدى الطويل ينوي "غلو "استخدام "بيانات الملبس" وهو الميل الجديد الذي يقوم على استخدام أساور وساعات وإكسسوارات اخرى لتسجيل المعطيات عن جسم الانسان.
وتوضح غونس أركان التي اضطرت الى ترك عملها في وول ستريت للخضوع لست دورات من التلقيح الاصطناعي لإنجاب طفليها "غلو" يساعد النساء على الاطلاع بشكل أفضل على صحتهن ". وقد عملت بشكل وثيق مع مصممي "غلو" لتطوير التطبيق.
وقد أسست الشركة الناشئة للرد على حاجات عدد متزايد من النساء اللواتي يخترن تأجيل إنجاب الأطفال للتركيز في غالب الاحيان على حياتهن المهنية في حين أن علاجات العقم لا تغطيها شركات التأمين في الولايات المتحدة على ما يؤكد مصممو "غلو".
وتفيد الارقام التي طرحتها "غلو" أن نحو عشرة ملايين من الأزواج يحاولون سنويا الانجاب في الولايات المتحدة ونصفهم فقط ينجح في ذلك.
وتقدر "سوق العقم" بحوالي خمسة بلايين دولار وتستمر في النمو في حين أن واحدة من كل ثلاث نساء يرغبن في الإنجاب في سن 35 الى 39 عاما لا تنجح في الحمل بعد سنة من المحاولات.
وشكلت "غلو" ايضا مؤسسة غير ربحية لمساعدة الازواج على دفع تكاليف العلاجات العالية جدا.
ويمكن للمشاركات المساهمة بخمسين دولارا شهريا على مدى عشرة أشهر، فيما توزع الاموال التي جمعت على النساء اللواتي لم ينجحن في الحمل رغم استخدام تطبيق "غلو".. وقد تبرع ليفكين بمبلغ مليون دولار الى المؤسسة.
وإلى جانب "بايبال" شارك ليفكين في تأسيس "سلايد" وهو موقع العاب اشترته غوغل قبل ثلاث سنوات وأقفل منذ ذلك الحين.
وساهم ليفكين وأصله أوكراني، أيضا في إنشاء موقع النقد وتبادل الخبرات عبر الانترنت "يلب".
من جهة ثانية طورت شركة أميركية بالتعاون مع مايكروسوفت تطبيقا يحول أي سطح إلى شاشة تعمل باللمس بالاعتماد على جهاز عرض ونظام "كينيكت" الخاص بمايكروسوفت.
ونظام "كينيكت" هو أحد الملحقات التي تقدمها مايكروسوفت لجهاز الألعاب "إكس بوكس" ونظام التشغيل ويندوز لتضيف إليها ميزة الاستجابة للإشارات.
ولتحويل أي مساحة عرض سواء أكانت جدارا أو طاولة أو أي شيء آخر إلى شاشة تعمل باللمس، يحتاج المستخدم لجهاز عرض وجهاز كنيكت الخاص بنظام تشغيل ويندوز والتطبيق الذي طورته شركة "يو بي آي".
خيارات التطبيق
يدعم تطبيق "كينيكت" إنتاج شاشات تعمل باللمس يصل قياسها إلى 45 بوصة، مع خيارات لتطبيق أكثر سعرا يوفر شاشة يصل قياسها إلى 100 بوصة، والتطبيقان متوافران بنظام ويندوز
