كشف كتاب، صدر أخيراً في نيويورك بعنوان "رسائل ذات أهمية"، عن قيام نجم الموسيقى والغناء الأميركي الأسطوري الراحل إلفيس بريسلي بتوجيه رسالة إلى الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون، يتوسل فيها إليه أن يأمر بتجنيده في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي ليتاح له خدمة أميركا بطرق أخرى، حسب تعبيره.

وأوضح الكتاب أن هذه الرسالة المكتوبة بخط مقروء بالكاد، قد كتبها بريسلي وهو على ارتفاع 30 ألف قدم في الجو، خلال رحلة بالطائرة استهلها بتقديم نفسه لنيكسون، وقال فيها:" عزيزي السيد الرئيس، أود أن أقدم لك نفسي، فأنا إلفيس بريسلي، وأنا معجب بك، وأكن احتراماً كبيراً لمنصبك".

ويسترسل إلفيس في الرسالة، التي تقع في خمس صفحات كاملة وتحفل بالآراء السياسية العجيبة والأخطاء الإملائية، حيث يطالب الرئيس الأميركي بتجنيده في الـ "إف بي آي" لخدمة أميركا، من دون أن يوضح تصوره لكيفية أداء هذه الخدمة، حيث اكتفى بالقول إنه على استعداد للقيام بكل ما هو ضروري لخدمة بلاده، وأنه لا يريد شيئاً بالمقابل.

وجاء في الرسالة، التي يتضمنها الكتاب الذي سينشر في اكتوبر المقبل:" يمكنني القيام بما هو أفضل، وسأفعل ذلك إذا تم تجنيدي كعميل فيدرالي، وسأساعد في إنجاز ذلك بطريقتي الخاصة من خلال الاتصال بأناس من كل الأعمار، وأنا في المقام الأول مغنٍ، ولكن كل ما أحتاجه هو أوراق اعتماد فيدرالية".

ويفيد الكتاب أن البيت الأبيض كان يمكن أن يتجاهل الرسالة، ولكن نيكسون أمر بترتيب لقاء سري له مع إلفيس بريسلي في البيت الأبيض، وهوما اعتبر أغرب لقاء من نوعه يتم هناك، ولم يشر الكتاب إلى ما إذا كانت الرسالة قد أسفرت عن أي إجراءات عملية من عدمه.