في أول خطاب لها منذ تركها منصبها، دافعت هيلاري كلينتون بقوة عن حقوق الناخبين، فيما اعتبره المراقبون مؤشراً قوياً إلى اعتزامها خوض السباق الرئاسي في عام 2016، بينما أعلن الحزب الجمهوري غضبه. لقيام شبكتي "سي إن إن " و"إن بي سي" بإطلاق أفلام توثيقية عنها، وهدد بمقاطعة الشبكتين وعدم التعاون معهما في الانتخابات التمهيدية.

وقالت هيلاري في خطاب يشكل البداية في سلسلة من الخطب، التي يتوقع أن تلقيها قريباً:" إن كل من يقول إن التمييز العنصري لم يعد مشكلة في الانتخابات الأميركية لا بد أنه لا ينتبه إلى ما يجري".

وكانت هيلاري تستجيب جزئياً في خطابها، الذي ألقته أمام رابطة المحامين الأميركيين أخيراً، لحكم المحكمة الأميركية العليا المثير للجدل في وقت سابق من هذا الصيف، الذي يتضمن عملياً تحييد قانون الاقتراع لعام 1965، حيث إن حكم المحكمة يرغم الولايات ذات السجلات المتواضعة في توفير الوصول المتساوي للأقليات إلى مراكز الاقتراع على السعي إلى إذن مسبق من الحكومة الاتحادية قبل المضي قدماً بترتيباتها للانتخابات.

وفي معرض الدفاع عن حقوق الناخبين، قالت هيلاري :" إن حكومتنا لا يمكن أن تمثل الشعب بصورة تامة ما لم يتم انتخابها بشكل حر من قبل الشعب".

وفي غضون ذلك، تفاقمت الضجة التي أثارتها شبكتا "سي إن إن" و "إن بي سي" الأميركيتين بإعلانهما عن إطلاق أفلام وثائقية عن هيلاري كلينتون سيتم بثها العام المقبل، حيث هدد الحزب الجمهوري الشبكتين بأنه سيقاطعهما في الانتخابات التمهيدية للسباق الرئاسي ما لم تقم كل منهما بإلغاء البرامج التي تعتزم بثها عن هيلاري كلينتون.

وقال رينس بريبوس، رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، في رسالتين موجهتين إلى رئيسي الشبكتين، أخيراً، إنهما إذا لم توافقا على سحب برامجهما حول هيلاري كلينتون، فإنه سيطلب من اللجنة أن تعلن أنها لن تكون شريكة لأي منهما في الانتخابات التمهيدية للسباق الرئاسي في 2016، كما لن تدعم المساجلات التمهيدية التي تتم برعاية المحطتين.