أكد باحثون أميركيون، أخيرا، أن الطيارين الذين يقودون طائرات التجسس، يتعرضون بشكل هائل للإصابة بأضرار في المخ، تتمثل في ما يدعى " آفة الدماغ"، أو تشتت التفكـــير.

وذلك كحال الغواصين تماما. وحسب الدراسة التي أجريت بمشاركة سلاح الجو الأميركي، فإن الكثير من قـــائدي الطائــرات، الذين ثبت أنهم يشنون غارات من ارتفاع عال، مصابون بأضرار منتشرة في أنحاء المخ.

وفسر الباحثون ذلك في دراسة نشرت نتائجها، أول من أمس، في مجلة "نويرولوجي"، بالضغط السلبي السائد للهواء في قمرة قيادة الطائرة، وهو الذي يصيب الطيارين بمشكلات شبيهة بتلك التي يتعرض لها الغواصون.

وتثبت أطباء الأعصاب، تحت إشراف شتيفان ماك جير من جامعة تكساس في سان أنطونيو، من ذلك، عبر فحص 102 من الطيارين الأميركيين المتخصصين بقيادة طائرات تحلق على ارتفاعات عالية. ذلك بعد تعرض الطــيارين لما يعرف ب"مرض الغواصين".