كشف كتاب صدر حديثا النقاب عن تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي، وأكد أن النجمة السينمائية مارلين مونرو اتصلت هاتفيا بزوجته جاكلين ،لتعترف لها بقصة الحب التي تربطها بزوجها، وهو ما ردت عليه جاكلين كيندي بقولها:" هذا عظيم، سوف أغادر البيت ألأبيض ، وستحظين بالمشكلات كافة".
والكتاب، الذي نشرت صحيفة "نيويورك بوست "مقتطفات منه، من تأليف الكاتب كريستوفر أندرسون، الذي كشف فيه النقاب بالتفصيل عن الكيفية التي أدارت بها جاكلين كيندي ظهرها لمغامرات زوجها خارج إطار الزوجية ،مشيرا إلى أن علاقة كيندي بمارلين مونرو كانت الأكثر إزعاجا لزوجته.
ونقل الكتاب عن الممثل الراحل بيتر لوفورد، الذي تزوج من باتريشيا شقيقة جون كيندي في عام 1954، قوله إن مارلين مونرو قد اتصلت هاتفيا بجاكلين لتعترف لها بقصة الغرام ،ولتؤكد لها أن زوجها قد وافق بالفعل على ترك عائلته والإقامة مع مونرو.
ويقول المؤلف إن جاكلين كيندي ردت على ذلك بقولها:" مارلين ، سوف تتزوجين من جاك، هذا شيء عظيم... وسوف تنتقلين إلى البيت الأبيض وتتولين مسؤوليات السيدة الأميركية الأولى ، وسأرحل أنا، وستحظين بكل المشكلات".
وبخلاف المشكلات التي ثارت بين الزوجين، فإن الكتاب يزعم أيضا أن كيندي وجاكلين كانا يتلقيان بانتظام جرعات من الأمفيتامينات والاسترويدات على يد رجل أشير له بالاسم الرمزي "دكتور فيلغود".
وأشار مؤلف الكتاب كريستوفر أندرسون إلى أن كيندي كان يتلقى جرعات علاجية 4 مرات في الأسبوع، وهو مستوى أثار قلق أطبائه، وذلك بسبب مجموعة العقاقير التي كان كيندي يتناولها لمكافحة مشكلات صحية أخرى.
وعلى الرغم من التحذير من خطورة هذه العقاقير، وهو التحذير الذي وجهه الكاتب الأميركي الشهير غور فيدال ، فإن جاكلين بدأت هي نفسها في تلقي هذه العقاقير. ويوضح الكتاب أن فيدال قال لجاكلين إن "دكتور فيلغود" وهو في حقيقة الأمر طبيب يدعى ماكس جاكوبسون يعد حضورا سيئا في البيت الأبيض، وأنه "تسبب في جنون العديد من الأشخاص".
