أظهر باحثون أميركيون بجامعة واشنطن وجود تأثير للرقص على أعراض مرض باركنسون، أو الشلل الرعاش. وخلصوا إلى أن حصص الرقص الايرلندي و"التانغو" قد حسنت من أعراض المرض. وأوضحوا أنه إذا واظب المرضى على الرقص، مرتين أسبوعيا، فإنهم سيتمكنون من ممارسة الأنشطة الجسدية التي لم يكن بإمكانهم القيام بها منذ تطور المرض لديهم.

وفي دراسة جديدة أخرى لجامعة كاليفورنيا، يعتقد الباحثون أن الموسيقى والحركات الراقصة المنسابة معها يمكن أن تساعد الدماغ على تجاوز مسألة التوازن ومشكلات الحركة، وتحديدا مشكلة تنسيق حركة العين بالنسبة إلى مرضى باركنسون. وبشكل عام، يعاني مرضى باركنسون من فقدان تدريجي للخلايا العصبية في الجزء الذي ينتج مادة الدوبامين من الدماغ.