أظهر تحقيق أجراه المعهد الوطني لأمراض العدوى والحساسية بأميركا، أن لقاح الملاريا الجديد "بي إف إس بي زد"، آمن، ويُحدث استجابة في الجهاز المناعي في الجسم، وأيضا يقي الأشخاص الأصحاء من عدوى المرض.
وتنتقل الملاريا للبشر من خلال لدغات البعوض الحاملة للطفيلات المسببة للكوليرا، فتنتقل تلك الطفيليات المعدية للكبد، حيث تتكاثر، وبعدها تنتشر داخل مجرى الدم، لتطور أعراض المرض في نهاية المطاف. ويتكون اللقاح الجديد من حيوانات بوغية حية، تم إضعافها، وهي من "جرثومة الملاريا المنجلية" التي تعتبر من الأنواع الأكثر فتكا للطفيليات المسببة للملاريا.
