كشفت دراسة نشرت، أخيراً، في دورية العلوم، عن أن التغيرات المناخية، تاريخياً، ارتبطت بالصراعات العنيفة بين الأفراد والمجموعات، خصوصاً وأن أنماط الاحتباس الحراري الحالية يمكن أن تزيد من الصراعات، بحلول منتصف القرن الحالي.

 ووجد الباحثون، طبقاً لتقرير نشره موقع "سي إن إن" بالعربي، أن الارتباط بين الصراعات والتغيرات المناخية في الماضي، يمكن أن يشكل دليلاً على أن خطر الصراعات بين المجموعات في العالم ربما يتضخم بنسبة 50 في المائة، بحلول العام 2050.

وقال المشرف على الدراسة والباحث في جامعة كاليفورنيا، سولومون هسيانغ، إن هذا الارتباط يغير كيفية تفكيرنا حول قيمة تفادي التغير المناخي، ويجعلنا نتخذ خطوات في كيفية الاستثمار بضرورة تجنب الاحتباس الحراري.