نبهت دراسة نفسية تشيكية، أجريت أخيراً، إلى أن 90 بالمئة من الأطفال الذين ينمون في عائلات تتسم بممارسة العنف المنزلي، بأشكاله المختلفة، يصبحون شهود عيان على ذلك الأمر، وهو ما يؤثر فيهم سلبياً باستمرار، حتى في حال وجودهم في غرفة أخرى، غير التي يحدث فيها العنف المنزلي.
إذ يقودهم إلى الوقوع في أزمات نفسية مستقبلية محققة، مسبباً، إما تحولهم لإدمان المخدرات، أو الانتحار.
وأشارت الدراسة، حسب جريدة "إيلاف" الإلكترونية، إلى أن التأثير العام على صحة الأطفال البدنية والنفسية، يرتبط بجملة من العوامل، منها أعمارهم ونوع الطفل (أي ذكر أو أنثى)، ومعدل ممارسة العنف وردود فعل الوسط المحيط ووتيرة الاعتداءات.. إضافة إلى التربية.
ولكن نتائج ذلك يمكن لها أن تكون متساوية مع الوضع، فيما لو كان الطفل نفسه، ضحية مباشرة للاضطهاد والعنف. وأكدت الطبيبة النفسية، ايفا مالا، التي أسهمت في الدراسة، أن الطفل أكثر تعرضاً للإصابة في هذا الصدد، من الإنسان البالغ، في حال وجودهما في الوضع نفسه
