في منافسة من نوع آخر دخل عدد من نجوم الكوميديا في سباق منذ بداية الموسم الرمضاني، ظهر خلاله تفوق الفنانين الشباب بشكل عام على الكبار في الكوميديا.

وأولى مفاجآت الكوميديا في رمضان هو مسلسل "الرجل العناب" الذي رجح نُقاد أن يحتل المركز الأول في أكثر المسلسلات الكوميدية مشاهدةً وإشادةً نقدية، فالثلاثي "شيكو وماجد وفهمي" أصحاب فيلمي "سمير وشهير وبهير" و"بنات العم" نجحوا نجاحًا باهرًا في أول تجربة تلفزيونية كوميدية لهم، رغم ضعف إمكانيات التصوير والإنتاج وغيرها من الأزمات التي واجهت المسلسل إلا أنه استطاع أن يعتلي المركز الأول في الأكثر إضحاكًا للجمهور في رمضان.

 وتدور قصة المسلسل حول ضابط شرطة وعالم كيميائي ورجل أصبح خارقًا للطبيعة بعد نجاح تجربة عالم الكيمياء عليه بحقنه بمواد من زهرة العناب، وتدور قصته في إطار هزلي كوميدي غير مرتبط بالواقع، بالإضافة إلى سخرية المسلسل الدائمة من بعض الأعمال الفنية الأخرى، وكذلك بعض الشخصيات الفنية المعروفة.

الكبير

وجاء في المركز الثاني مسلسل "الكبير" للفنان أحمد مكي والفنانة دنيا سمير غانم، ورغم أن المسلسل هو الجزء الثالث وقد نجح خلال العامين الماضيين في جزأيه الأول والثاني في أن يحظى بثقة الجمهور، إلا أنه هذا العام لم يستطع مواجهة "الرجل العناب" كثيرًا، حيث تهاوت نسبة مشاهدة المسلسل خاصةً بعد انتهاء دور شخصية "حزلئوم" الذي تعلق به الجمهور.

والمسلسل عبارة عن حلقات متفرقة، لكل حلقة سياق منفصل عن سابقتها، وتناقش الأوضاع في صعيد مصر وطبيعة الأسرة الصعيدية، في صراع ما بين الحداثة والأمركة والأصالة، إذ يجسد أحمد مكي شخصيتين، الأولى هي شخصية (جوني) القادم من الولايات المتحدة الأميركية، وشخصية (الكبير أوي) عمدة منطقة تدعى "المزاريطة" بصعيد مصر.

نظرية الجوافة

وعن المسلسلات التي حققت نسبة إقبال كذلك لطابعها الكوميدي، فيما لاقت آراءً نقدية سلبية، مسلسل "نظرية الجوافة" لإلهام شاهين، والذي لم يخل من الإسقاطات السياسية الساخرة من رموز جماعة الإخوان في مصر وغيرهم.

 

ألف سلامة

طالت القائمة المخفقة مسلسل "ألف سلامة" للفنان أحمد عيد، والذي لم يشهد إقبالًا كبيرًا، أرجعه نقاد إلى عدم التأني في العمل، ما أدى إلى خروج المسلسل بهذه الطريقة الباهتة، وأخيرًا مسلسل "حاميها حراميها" للفنان سامح حسين وسط غياب بارز لمسلسلات "السيت كوم".