كانت القهوة في ألمانيا لا يتم التفريق بينها إلا من خلال العلامات التجارية فقط، إلا أن أكبر بلدان أوروبا تكتشف حالياً الفروق الدقيقة في المذاق بين مناطق نمو البن في العالم، من إثيوبيا إلى كولومبيا، ومن كينيا إلى فيتنام، هناك نوع قهوة يناسب مذاق كل شخص. ناهيك عن وجود ما يصل إلى ألف رائحة عطرية مختلفة داخل كل حبة قهوة. الحيلة هي إخراج تلك النكهات وتذوقها في فمك.
ويشرح هينس فيندريش، من متجر "كوفي سيركل" لتذوق القهوة في برلين: "على مدار سنوات قليلة، كانت حبوب قهوة اسبرسو الداكنة للغاية واللامعة هي الشائعة هنا. تعطي نكهة قريبة للغاية من طعم الشيكولاتة وطبقة كبيرة من القشدة على الوجه". إلا أنه أخيراً تحول التوجه، الذي استوحي من الولايات المتحدة والبلدان الاسكندنافية، تجاه "البن الفاتح" أو المحمص بدرجة أقل
