أثبت بحث علمي جديد، ركز على استكشاف العلاقة بين معدلات الإصابة بالسرطان واستخدام الهاتف المحمول، وجود أدلة في لعاب مستخدمي الهاتف المحمول. وانطلق الباحثون من اعتبارات كون الهاتف المحمول يوضع على مقربة من الغدد اللعابية، وافترضوا أنه يمكن للمحتوى اللعابي تبيان علاقة ذلك بالإصابة بالسرطان. وعند المقارنة بين مستخدمي المحمول، بشكل شره، والاقل استخداماً له، وضح للباحثين أن لعاب الفئة الاولى، أظهر مؤشرات ازدياد الإجهاد التأكسدي الذي يتلف الخلية البشرية، ويعد عاملاً رئيسياً للإصابة بالسرطان.