توصل فريق باحثين، من جامعة كامبردج في بريطانيا، أخيرا، إلى أن شخصا من بين خمسة آخرين، لا يستفيد بشكل كلي، من حبوب ضغط الدم، إذ لا تخفض قراءات ضغطه المرتفعة، ذلك رغم خضوعه لعدة علاجات أخرى، من قبل الأطباء.

وبإمكان "مقاومة ارتفاع ضغط الدم"، إحداث نتائج كارثية على المرضى، حيث ترتفع نسب خطورة إصابتهم بالسكتة الدماغية. وفشل الأطباء سابقا، في إيجاد علاج لهذه الحالة. ويشير المتخصصون في الجامعة نفسها، إلى أن الهرمونات ربما تلعب دورا في ذلك، ويوجد تحديدا، هرمون يدعى "ألدوستيرون"، مسؤول عن التحكم بمستويات الملح بالدم. وأدرك العلماء أخيرا، أن الأشخاص الذين لا يستجيبون لعلاجات حبوب الضغط، لديهم نمو في الغدد الكظرية، وهو ينتج ذلك الهرمون.