بعض المنازل لا تغريك بالبقاء فيها أكثر من ساعة من الزمن، علماً أنها ذات ديكور داخلي جميل ومتناسق، وهي أشبه بالأشخاص الذين تستلطفهم ولكنك لا تعطيهم مجالاً للتدخل في حياتك الشخصية والاقتراب منك، أما البعض الآخر من المنازل فيدفعك لأن تقول في نفسك: "لا يزال الوقت باكراً على المغادرة"، وهذا ما حدث معنا لدى زيارتنا منزل رجل الأعمال سائد أبو ناصر، الذي يختلف عن منازل رجال الأعمال التي زرناها في السابق، إذ إنه يرفض التكلف والإفراط في التفاصيل ويدعو العين للراحة في أحضان المساحات الفسيحة.

ستجد أثناء التجول في حديقة منزل رجل الأعمال سائد أبو ناصر باباً زجاجياً يأخذك إلى الصالة الرئيسية ذات الطراز الكلاسيكي المريح، والتي تتضمن مقاعد جلوس تأخذ اللونين البيج والبني، وطاولة وسط الصالة يغطيها مفرش أنيق وتعلوه آنيات ذهبية اللون، بالإضافة إلى الستائر المارونية، وطاولة السفرة التي تجتمع فيها كل عناصر الجمال وفتح الشهية، وأبرزها الأطباق الفاخرة ومزهريات الورود والإطلالة على مسبح المنزل وروعة الطبيعة.

أيضاً يحيط بطاولة السفرة خزانة بنية اللون وذات نقوش ذهبية يوجد بداخلها أطقم متنوعة من فناجين الشاي والقهوة فضلاً عن أطباق التقديم الكريستالية.

 

وتتميز غرفة نوم الزوجين بـ"الستايل" الكلاسيكي كذلك، حيث يكسو الجدران ورق يحمل طبعات ورود، أما غرفة ابنته البكر فتتضمن مكتبة صغيرة وستائر أنثوية ناعمة.

تفاصيل

حكاية السفر والانتماء

 

 

 

نشر سائد أبو ناصر عدداً قليلاً من التحف في أرجاء منزله، والمتمعن فيها سيلاحظ أنها تعكس أسفاره الكثيرة وانتماءه القوي لفلسطين وأراضيها المقدسة، حيث زين بعض الطاولات بصحون منقوشة أشبه بلوحات فنية مصغرة، أما البعض الآخر فتضمن تحفاً تحمل نقشاً لمسجد قبة الصخرة.

أشجار

حديقة مبهجة

في منزل رجل الأعمال سائد أبو ناصر بساطة تولد في داخلك الرغبة بالبقاء، إذ تشعر بأنك من أهل البيت وتتدفق في داخلك راحة نفسية بمجرد دخول منزله، حيث يقع نظرك في البداية على الحديقة التي تتضمن سور المنزل المكسو بأغصان الأشجار المتدلية عليه، ثم المنحوتات الصخرية، فالمسبح، وأخيراً الجلسة الخارجية التي تدعوك لارتشاف فنجان من القهوة في أحضان الهواء العليل.