بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، تنطلق الدورة الأولى لبطولة دبي العالمية للضيافة خلال الفترة 16-18 نوفمبر المقبل بتنظيم من ضيافة قصر زعبيل بالتعاون مع الاتحاد العالمي لجمعيات الطهاة وجمعية الإمارات للطهي بمقر مركز دبي التجاري العالمي، وقد كشف المؤتمر الذي عقد أمس في قاعة المكتب الإعلامي لحكومة دبي بتنظيم من نادي دبي للصحافة عن فعاليات الحدث الاستثنائية وأبرزها مشاركة أكثر من 1000 طاه محترف وهاو في العديد من المسابقات وتنافس أكثر من 12 فريقاً عالمياً على لقب البطولة.
وقال أحمد محمد بن حارب الفلاحي، رئيس بطولة دبي العالمية للضيافة مدير عام ضيافة قصر زعبيل: برنامج البطولة حافل بالبرامج الهادفة والمسابقات بهدف تسليط الضوء على المأكولات والتراث في الدولة، فضلاً عن توعية الناس بأهمية المأكولات الشعبية التي يجب الحفاظ عليها لأجيالنا المقبلة، وسيتم إدراج البطولة كحدث سنوي على أجندة الإمارات مستقبلاً، ما يعزز مكانة دبي كمركز عالمي للتميز في مجال الضيافة، أما بالنسبة لقيمة الجوائز فستكون مفاجأة للجميع وسيتم الإعلان عنها لاحقاً.
6 آلاف زائر
وتابع: سيشارك في مسابقات الطهي، طهاة محترفون وهواة، موزعون على فئات متعددة، ما يسمح بعرض التقنيات والمقادير على جمهور الزائرين الذي من المتوقع أن يصل عددهم إلى 6 آلاف زائر طوال فترة المعرض.
كما سيقام متحف للمأكولات يستعرض نحو 96 صنف طعام محلي، بالإضافة إلى فعاليات النحت على الفواكه والثلج، وإقامة قرية تراثية وطنية تحتضن عروضاً للجمال والخيول والصقور. مصر والإمارات وأميركا وألمانيا وأستراليا وروسيا والصين وسنغافورة وجنوب إفريقيا وكندا وويلز وسلوفينيا وماليزيا.. هي الدول التي ينتمي إليها أمهر الطهاة المشاركين في المسابقة الدولية الخاصة بالبطولة، وقال الفلاحي: يتكون فريق كل دولة من 7 طهاة وعلى كل فريق أن يعد مأدبة غداء لـ50 شخصاً، حيث ستتنافس 4 فرق في كل يوم من الأيام الثلاثة للبطولة، وسيحصل الفريق الأفضل على جوائز قيمة ستكون مفاجأة للجميع.
أبناء الدولة
وحول المسابقة الخاصة بأبناء الدولة خلال البطولة، أوضح الفلاحي أن المطبخ الإماراتي يتسم بثرائه كونه ينبع من البيئة البدوية التي قدمت العديد من الأكلات التي اختص بها أهل الإمارات، وقال: ستكون البطولة فرصة رائعة لزيادة الوعي الدولي بجانب مهم من تراثنا، وذلك عبر التعريف بأهم الأطباق الشعبية المتوارثة وحمايتها من الاندثار كونها تعكس جانباً من تاريخنا وثقافتنا، وستتضمن بطولة المواطنين والمواطنات عدة فئات منها فئة المحترفين وفئة صغار السن، حيث سيقومون بتحضير الأطباق الإماراتية بالطرق التقليدية ليتم الحكم عليها من قبل لجنة من الحكام المحترفين، وستتاح الفرصة أمام الزوار لتذوقها.
فنادق ومطاعم
أما البطولة المحلية فأكد الفلاحي أنها ستختص بالطهاة المنتسبين إلى الفنادق والمطاعم العاملة في الدولة، وسيشارك فيها نحو 700 طاه ينتمون إلى أكثر من 100 جهة ضيافة من مختلف أنحاء الدولة، لتحضير بوفيه من المأكولات الباردة والساخنة وبوفيه من الحلويات ووجبة رئيسية.
منتجات محلية
ستتضمن البطولة ركناً خاصاً بالمنتجات المحلية مثل البهارات والمخللات المحضرة في المنازل بهدف الارتقاء بمستوى هذه المنتجات وتشجيع الكوادر الوطنية والوصول بها إلى العالمية، بالإضافة إلى تحفيز الأعمال المنزلية للخروج إلى السوق المحلية.
