اكتشف علماء من مستشفى الأطفال في فيلادلفيا التغييرات الجينية التي تطرأ على الجين المسؤول عن تشفير ألياف الغدة الصعترية، وهو بروتين تنتجه الخلايا الإبثيلية التي تبطن المريء، ويوجه أنشطة أنواع مختلفة من الخلايا المناعية، إلى جانب ارتباطه بشكل كبير بالتهاب المريء بسبب فرط نشاط الخلايا الأيزينوفيلية.

والتهاب المريء، المرتبط بالحساسية، يمكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى خلل في وظيفة المريء المنهك، مما يسبـب صعوبة في البلع، والإصابة بتليف المـريء، وانحشـار المـواد الغذائيـة.

ولقد انتشر، أخيرا، الالتهاب التحسسي الناجم عن الاستجابات المناعية غير المناسبة لبعض أنواع الطعام، بما يقارب الـ 20%، مما يؤثر على نحو ستة ملايين شخص في أميركا.