طور باحثو الخلايا الجذعية في جامعة كاليفورنيا ديفز في الولايات المتحدة علاجاً للجلطة الدماغية، يقوم على استخدام خلايا "الأستروسايتس" العصبية، الناقلة للأغذية الرئيسية وتكوين حاجز الدم-الدماغ، كوسيلة لحماية أنسجة الدماغ وتقليل الإعاقة الناجمة عن الجلطات واضطرابات نقص التروية الدماغية.

ويشير الباحثون الأميركيون إلى أن" الأستروسايتس" تعتبر بمثابة خلايا التدبير المنزلي نظراً لدورها الداعم للأعصاب، برغم أنها أكثر تعقيداً من ذلك. فهي مهمة للعديد من وظائف الدماغ وتقي الخلايا العصبية من التعرض للإصابات والموت.

وكان الباحثون قد ركزوا في السابق على استخدام الخلايا العصبية الناقلة للنبضات الكهربائية كوسيلة لعلاج الجلطات الدماغية. وتتركز وظيفة هذه الخلايا في إصلاح الأنسجة المصابة بأضرار نتيجة لتقييد تدفق الأكسجين إلى الدماغ، بسبب وجود جلطات دموية أو تكسر الأوعية الدموية الناقلة له، ألا أنهم وجدوا أن خلايا "الأستروسايتس" أنجع في علاج هذا المرض نظراً لسهولة التحكم بها وتسخيرها في حماية الدماغ وعلاج الاضطرابات العصبية.