أقرت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية، أخيراً، استخدام جهاز يمكنه تشخيص الإصابة باضطراب "فرط الحركة ونقص الانتباه" لدى الأطفال والمراهقين.

وتسمح الإدارة بالترويج للجهاز الذي يقيس وظيفة الدماغ للمساعدة في تحديد إصابة الطفل بالحالة من عدمها.

وصمم الجهاز الذي يدعى "أداة تقييم الاضطرابات العصبية والنفسية" ويعمل استناداً على التخطيط الدماغي، لتعزيز تشخيص الطبيب بدقة أكبر.

ويسجل الجهاز نبضات كهربائية مختلفة منبعثة من خلايا عصبية دماغية، وعدد المرات التي تنبعث فيها النبضات في كل ثانية.