كشفت صحيفتا «واشنطن بوست» الأميركية و«غارديان» البريطانية، عن تورط شركات تقنية مثل «مايكروسوفت» و«ياهو» و«غوغل» و«آبل»، وغيرها من شركات الإنترنت، بالسماح لوكالة الأمن القومي الأميركية بالوصول إلى بيانات المستخدمين في إطار برنامج تجسس ضخم تابع للوكالة اسمه «بريزم».
وقد أنكرت معظم الشركات ضلوعها في البرنامج، وأصدرت الواحدة تلو الأخرى بيانات تكشف عن حجم الطلبات الحكومية التي تلقتها للإفصاح عن بيانات مستخدمي خدماتها، وأنها لا تقبل إلا الطلبات المدعمة بطلب من المحكمة، مشددة على التزامها بحماية خصوصية المستخدمين.
وفي السياق نفسه أشارت شركة «ياهو» إلى تلقيها خلال ستة أشهر أكثر من 12 ألف طلب من وكالات حكومية أميركية لكشف بيانات مستخدمي خدماتها. وجاءت الخطوة متسقة مع نهج نظيرتها شركة «آبل» التي أصدرت بياناً بشأن خصوصية كل استخدامات عملائها.
وذكرت «ياهو» أن السلطات الحكومية تقدمت بنحو 13 ألف طلب للحصول على البيانات للفترة من مطلع ديسمبر 2012 وحتى 31 مايو الماضي، وأغلب الطلبات تتعلق بـ«التحايل والانتحار والاختطاف وغيرها من القضايا الجنائية». وتعهدت الشركة بإصدار أول تقرير عن الشفافية الحكومية العالمية في وقت لاحق، وتحدث بياناته مرتين في العام.
