وصفت ميشيل أوباما ،زوجة الرئيس الأميركي باراك أوباما، خلال تجاذبها أطراف حديث ضاحك مع لورا بوش زوجة الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، البيت الأبيض بأنه سجن جميل حقا.

ونقلت صحيفة "هافنغتون بوست" الأميركية عن ميشيل أوباما قولها ،خلال حديثها مع لورا بوش على هامش قمة السيدات الإفريقيات الأوليات ،إن زوجات قادة العالم ربما يشغلن أفضل وظيفة في العالم ،لأنه بينما يتعين على أزواجهن الاستجابة للأزمات بصورة فورية، فإنهن يعملن فيما يحببنه.

وجاء تعليق ميشيل أوباما ردا على إشارة الإعلامي هوكي روبرتس إلى أن السيدة الأولى الأميركية الأصلية مارتا واشنطن قد قارنت ما بين البيت الأبيض وسجن الدولة .

وقالت ميشيل إن هناك عناصر في البيت ألأبيض تشبه عناصر السجن ،ولكنه سجن جميل. ليس بمقدورك الشكوى، فهي عناصر توحي بالسكينة.

وأضافت إنها قد دهشت للتغطية الإعلامية التي تواكب كل حركة تقوم بها في البيت الأبيض، وإنه يتعين على أجهزة الإعلام أن تتيح للسيدة الأميركيةالأولى المزيد من المجال للحركة الحرة والتنفس.

وقد جاءت التعقيب بعد التغطية المكثفة من جانب الصحافة لتحركات ميشيل عقب قيامها بتغيير قصة شعرها، وعقبت على ذلك بقولها:" إننا نمضي بتسريحاتنا ،ونقف أمام أشياء مهمة يحتاج العلم إلى رؤيتها بالفعل. ويتوقف الناس عن النظر إلى التسريحات ،ويشرعون بالنظر إلى ما نقف أمامه"

وأشارت "هافينغتون بوست" إلى أن ميشيل أوباما ليست أول ساكنة للبيت الأبيض تقارن بين الإقامة فيه وبين السجن، حيث سبق للرئيس الأميركي الأسبق هاري ترومان أن وصف البيت الأبيض بأنه " سجن فخم" و "السجن ألأبيض العظيم"، بينما قال الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون عن البيت الأبيض :" لست أدري ما إذا كان أجمل دار عامة في أميركا أو جوهرة التاج في نظام السجون".

أما لورا بوش فقد اهتمت بما يجري داخل البيتالأبيض، حيث قالت أمام القمة:" إن النساء هن اللاتي يراعين صحة عائلاتهن ،ويقمن بالإشراف على تعليم أبنائهن، وفي الكثير من الحالات يقدمن الدعم الاقتصادي المهم لعائلاتهن".