يجند حاليا علماء من نيوزلندا وأستراليا مجموعة من النساء حوامل لأول اختبارات بشرية "للفياغرا"، وذلك لمعرفة آثاره على نمو الجنين.

وتجري الدراسة لمعرفة ما إذا كان بإمكان الأدوية الجنسية تعزيز نجاة الأطفال الذين لا ينمون داخل الرحم.

وسيتم إعطاء 120 امرأة حامل، ممن يحملن أطفالا منخفضي النمو بشكل كبير، جرعات منتظمة من "فياغرا السترات"، وهي النسخة الجينية من الفياغرا.

وفي النهاية ستتم مقارنة النتائج بمجموعة نساء أخرى، تم إعطاؤهن أقراصا "وهمية" مطابقة لتلك التي أخذتها السيدات في المجموعة الأولى.

الجدير بالذكر، أن دراسة سابقة أثبتت أن الفياغرا تعزز دفق الدم للمشيمة، والتي بدورها تعزز نمو الطفل.