في بحث جديد أجراه علماء الأعصاب بجامعة كاليفورنيا الجنوبية، أظهر أن فقدان بروتين بالمخ، ربما يكون هو المسؤول عن حالات الشعور بقلق مفرط، حيث يستمر الإحساس بالخوف حتى مع زوال ما يبعث على الخوف. وذكر موقع "ساينس ديلي" المعني بشؤون العلم، أنه في دراسة تنشرها دورية "بروسيدنغز" التابعة للأكاديمية الأمريكية للعلوم، قام الباحثون بفحص فئران بدون الإنزيمات المسؤولة عن الخوف، وهي موجودة بجوار بعضها البعض في الكود الجيني لدينا، وكذلك في الكود الجيني للفئران. وكان البحث السابق وجد ثمة ارتباط بين نقص هذه الإنزيمات في البشر الإصابة بداء السكر ومرض التوحد.
وفي هذه التجربة، تم وضع الفئران التي تفتقر لإنزيمات الخوف مع الفئران البرية في بيئة محايدة جديدة مع تعريضها لصدمة كهربائية بسيطة.
أظهرت جميع الفئران خوفاً مكتسباً في المرة الثانية التي جرى فيها فحصها في البيئة نفسها، لكن الفئران بدون إنزيمات الخوف ظهر عليها قدر أكبر من الخوف.
