اكتشف باحثون من جامعة ولاية كنساس الأميركية أن الالتهابات التي تحدث بشكل طبيعي في الأبقار الحلوب، في الأيام القليلة الأولى التي تلي الولادة، يمكن أن تلعب دورا مفيدا ومثيرا للدهشة في الإجراء المعقد للانتقال من المرحلة الأخيرة للحمل إلى الرضاعة. ومن المعروف إصابة الأبقار التي تنتج الحليب بدرجات متفاوتة من الالتهابات خلال الأيام الأولى بعد الولادة ودخول طور الرضاع، إلى جانب أمراض تتعلق بالأيض، كالكبد الدهنية أو الكيتوزية.

لذلك عمد الفريق البحثي لتقليل الالتهابات لديها خلال تلك الفترة الانتقالية، بهدف تقليل الأمراض الأيضية التي قد تكون متعلقة بها، إلا أن النتائج جاءت على عكس ما توقعه الباحثون. وأظهرت هذه النتائج أن الالتهابات الطفيفة التي تصاب بها الأبقار قد تكون جزءاً ضرورياً من تكيف الأبقار مع الرضاعة. حيث أوضح الباحثون أنه عوضاً عن منع الكبد الدهنية، من خلال إيقاف الالتهابات، ازداد المحتوى الدهني في الكبد بعد أسبوع من الولادة.