إطلالتان مميزتان يقابل بهما الفنان خالد سليم جمهوره في رمضان، من خلال مشاركته في عملين يتنبأ لهما كثيرون بنسبة مشاهدة عالية، أولهما "موجة حارة" الذي تعرضه "إم بي سي" ويلعب فيه دور ضابط في مباحث الآداب.

ورفض من أجله عملين آخرين عرضا عليه في نفس التوقيت، والثاني "حكاية حياة" وتعرضه "أبوظبي الأولى" وقنوات أخرى، ويؤدي فيه دور رجل أعمال جشع وجذاب في نفس الوقت، وهما إطلالتان سيفاجئ بهما خالد سليم جمهوره لاختلافهما عما قدم سابقاً، وسيراه فيهما كما لم يره من قبل.

تحدث خالد سليم ، في حوار مع " البيان"، عن هذين الدورين، وأسعده كشف أولهما عن الإمكانيات التمثيلية التي يمتلكها، فيما اعتبر الثاني إضافة له لما اكتسبه من خبرة من خلال المشاركة فيه.

كيف حصلت على دورك في "موجة حارة" ولماذا فضلته على غيره؟

بعد دوري في مسلسل "حكاية حياة"، عَرض عليّ المخرج محمد ياسين المشاركة في "موجة حارة"، وتناقشنا حول الشخصية التي سأؤديها، ووافقت على الدور قبل قراءة النص.

وشعرت برغبة كبيرة في أن أكون جزءًا من العمل لأسباب كثيرة، أولها لأني سأعمل مع المبدع محمد ياسين، فهو ممن أثق بهم، وأشعر بالراحة في التعامل معهم، كما أني كنت مطمئناً مسبقاً للدور الذي سيوظفني فيه.

علاقة دافئة

ما دورك في المسلسل؟

في "موجة حارة"، ألعب دور "كمال شيحة" وهو رائد في مباحث الآداب، متزوج من "ليلى" التي تقوم بدورها الفنانة درّة، وتربطه علاقة جيده بزملائه في العمل، وتتميز حياته العائلية بالمثالية والاستقرار، إذ تجمعه بزوجته علاقة دافئة.

فهو يعشقها كما تبادله هي المشاعر ذاتها، وتحدث فيما بعد بعض المواقف التي تفتح أبواب الشك فيما بينهما، فيخوض "كمال" صراعاً داخلياً مع الشك إلى أن ينهار ويضطر لمواجهة زوجته في النهاية.

ما الذي يميز شخصية "كمال شيحة"؟

هي شخصية مركّبة إلى حد ما، وتحتاج إلى مجهود كبير وأداء تمثيلي عالٍ، ويضم المسلسل مشهداً أعتبره الأهم، وهو الذي يواجه فيه "كمال شيحة" زوجته بكل شيء، وحينها سيصل إلى مرحلة من الجنون، وسيمثل ذلك المشهد صدمة كبيرة للمشاهد، وسيكون التحول الأهم في هذه الشخصية، وقد كشفت مشاركتي في هذا المسلسل عن إمكانيات مهمة أمتلكها في التمثيل.

صعوبة

تتميز مشاهد ضباط الشرطة عادة بالصعوبة، إلى أي مدى كان هذا الدور صعباً عليك؟

بصراحة، شعرت بصعوبة ذلك في البداية، وكنت مرتبكاً بعض الشيء لأنني ابتعدت عن التمثيل خلال الفترة الأخيرة، ولكن بعد بداية التصوير بدأت أشعر بالراحة، وسارت الأمور بسهولة، وساعدتني على ذلك توجيهات محمد ياسين التي جعلتني أكثر تركيزاً في أدائي للدور.

كما جلست مع عدد من الضباط في المباحث للتعلم منهم كيفية أداء مشاهد التحقيق، واستفدت من ذلك كثيراً، وطوعت ما تعلمته لخدمة المشاهد التصويرية.

كيف تصف تعامل محمد ياسين في موقع التصوير؟

هو شخص متعاون جداً، حريص على عمله إلى أبعد الحدود، ويقدم ملاحظات قوية ومؤثرة.

حكاية حياة

تلعب في "حكاية حياة" شخصية رجل أعمال، وهي شخصية جديدة عليك، ما سمات هذه الشخصية؟

بالفعل هي شخصية جديدة، إذ أؤدي دور رجل أعمال جشع وغير سوي في علاقاته الاجتماعية، ويتحايل على كل من حوله في سبيل تحقيق مصالحه، ولكنه في نفس الوقت جذاب ويخطف قلوب النساء بسهولة.

ماذا تمثل لك المشاركة بهذا العمل؟

هو إضافة كبيرة بالنسبة لي، إذ أشارك الفنانة غادة عبدالرازق التي تعتبر إحدى أهم فنانات الوطن العربي، وأتعامل مع المخرج محمد سامي صاحب الإبداع الكبير والموهبة المميزة والخبرة الكبيرة مقارنة بعمره.

كما أؤدي في المسلسل شخصية مختلفة وجديدة لم أؤدها من قبل، وقد اعتاد الجمهور أن يراني بصورة الرجل الرومانسي، إلا أني في "حكاية حياة" سأغير تلك الصورة، وأعتبر هذا المسلسل إضافة مهمة لي فقد تعلمت منه الكثير.

 

سيناريو

 

"موجة حارة" مقتبس من رواية الكاتب الكبير أسامة أنور عكاشة "منخفض الهند الموسمي"،ونجحت كاتبة السيناريو مريم نعوم في تحويل الرواية إلى سيناريو قوي، حيث يؤكد خالد سليم أنها موهوبة حقاً.

ويقول:" بعد أن قرأت الرواية، عدت لقراءة الحلقات الأربع الأولى من المسلسل، ووجدت سلاسة وتميزاً في الحوار، ورغم صعوبة تحويل الرواية إلى سيناريو، إلا ان هذا الأمر لم يقف في وجه نعوم التي أضافت الكثير للنص.