بادرت النجمة جنيفر لوبيز إلى الاعتذار عن غنائها في عيد ميلاد الرئيس التركماني قربان غولي بيردي محمدوف وأصدر ممثلوها بيانا أكدت فيه أنها لو كانت تعلم بسجل انتهاكات حقوق الإنسان في ظل حكمه لما غنت له أغنية "عيد ميلاد سعيد" .

وجاء في بيان أصدره مارك يونغ مسؤول حملات الدعاية والإعلان عن لوبيز في مواجهة عاصفة من الانتقادات العنيفة التي تصدرها المدافعون عن حقوق الإنسان للنجمة اللاتينية:" لقد أقام ممثلون للوبيز هذه الحفلة ولو أنها كانت تدري بسجل تركمانستان في مجال حقوق الإنسان لما شاركت فيها".

وأشار إلى أن أغنية "عيد ميلاد سعيد" قد تم طلبها من جانب مسؤولين تنفيذيين في شركة النفط الوطنية الصينية الذين أقاموا الحفل ، فلبت لوبيز الطلب دون أن تدري بملابساته". وردت راشيل دنبر نائبة مدير مجموعة "هيومن رايتس ووتش" في أوروبا ووسط آسيا على بيان لوبيز بالقول :" كلا ما كان على لوبيز القيام به لا يتجاوز نقرات قليلة على موقع غوغل للاطلاع على سجل حقوق الإنسان الخاص بالرئيس التركماني، ومن الصعب معرفة لماذا يتخذ نجوم موسيقى البوب مثل هذه المواقف حيال زعماء من ذوي السجل السيىء ، ولا بد من ملاحظة أن هؤلاء القادة يريدون أن يظلوا متألقين أمام الجمهور ويسعون إلى المكانة التي يكفلها لهم مشاهير النجوم".

ويذكر أن نجوم موسيقى البوب ومن بينهم بيونسيه وماريا كاري كانوا قد تبرعوا لعائد حفلات لهم للجمعيات الخيرية بعد تعرضهم لانتقادات مماثلة للغناء أمام زعماء لهم سجل سيىء في مجال حقوق الإنسان ومن بينهم الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، ولكن مارك يونغ قال إنه لم تجر مناقشات حول ما اذا كانت لوبيز سوف تتبرع بعائد الحفل للجمعيات الخيرية.

وكان هذا الحفل الذي ارتدت خلاله لوبيز زيا تركمانيا تقليديا جزءا من مجموعة احتفالات متعددة أقيمت في منتجع أفازا المطل على بحر قزوين الذي أنفق التركمانيون مليارات الدولارات في تطويره، وحضر الرئيس التركماني الفعاليات الاحتفالية التي شملت الألعاب النارية ورحلة بالزوارق وسط فيض من الزهور التي ألقيت عليه وسط تصفيق مجموعات حاشدة.