تساعد فاكهة الكيوي الغنية بالمواد المضادة للأكسدة، والبوتاسيوم والألياف والفركتوز، الصائمين المصابين بالسكري على تنظيم مستوى السكر في الدم الذي يتعرض لتقلبات ملحوظة خلال فترات الصيام. وتمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة ثاني أعلى معدل لانتشار مرض السكري في العالم مع زيادة مقلقة في معدلات السمنة بين السكان، وأظهرت بحوث حديثة أن استهلاك فاكهة الكيوي يمكن أن تساعد مرضى السكري مراقبة مستويات الأنسولين ومرضى السمنة وخفض الكولسترول.
وقال بن هيوز، مدير التسويق الإقليمي في زيسبري إنترناشيونال، والذي يتخذ من دبي مقراً له: "نوصي الصائمين خلال الشهر الكريم، بتناول حبة من فاكهة الكيوي خلال وجبة الإفطار وأخرى خلال فترة السحور ويفضل أن يكون ذلك مباشرة قبل بداية الصيام، نظراً لما تتمتع به فاكهة الكيوي من منافع في تحقيق التوازن بين العناصر الغذائية في الجسم".