منزل فخم يمشي ملكا ًنحو التفرد، الدخول إليه يشبه استنشاق هواء البحر العليل الذي يداوي الروح ويذهب عنها الإحساس بالضيق والضجر، فكيف إن استقبلكم رجل الأعمال الإماراتي أحمد بن سالمين واصطحبكم في جولة في فيلته الخاصة في منطقة المزهر 2. "البيان" لم تحظ بهذه الفرصة فقط، بل تمكنت من نيل قسط من السعادة في أحضان الفن والمشاعر المرهفة التي ميزت فيلا بن سالمين عن غيرها من الفلل.

 

 

 

ممر طويل ينتظر منك إغلاق باب الفيلا، ليبهرك من الجهات الأربع، فمن الصالة المارونية الكلاسيكية، إلى الصالة الفارهة ذات اللونين الماروني والفضي، ثم إلى الصالة الرمادية ذات "الاستايل" الحديث، ستشعر بأنك على شفا خطوة من الانبهار في أحضان الجمال الذي لا يعم المساحات التي يقع عليها نظرك تلقائياً فور دخولك، بل إن اللمسات الفنية امتدت لتصل المنطقة تحت الدرج الطويل الذي يأخذك إلى الطابق الثاني، حيث تم تزيينها بجلسة هندية مستوحاة من قصر "تاج محل" في الهند، سيطر عليها اللون الأزرق والسجاد الفاخر.

أما غرفة الطعام فهي لوحة بديعة بحد ذاتها تستمد جاذبيتها من اللونين اللبني والأخضر، والمرآة العريضة والستائر الأنيقة والتحف التي تزين الجدران.

 

تفاصيل

إضافات ساحرة

 

 

سفر رجل الأعمال أحمد بن سالمين وأفراد عائلته إلى الدول العربية والأوروبية لقضاء العطلات، لا يكون هدفه الترويح عن النفس فقط، بل لشراء تحف تزين الديكور الداخلي للمنزل، ولعل من بعض تلك الإضافات الساحرة مصحف مذهب، ومزهريات كلاسيكية جميلة وقطع فضية غريبة وآلات موسيقية قديمة.

 

تناسق

زوايا أخاذة

 

 

 

في منزل رجل الأعمال أحمد بن سالمين، زوايا أخاذة لغتها الجمال والسحر، ينساب منها الذوق والرقي، بساطتها سلسبيل من الفخامة، تفضل الصمت أمامها والتأمل في عناصرها التي تشكل معاً جسداً واحداً يبهر الألباب، تغريك بالتسمر أمامها والتهام تفاصيلها الدقيقة بعينيك، لا تستطيع مقاومة تناسقها ورشاقة الدمج بينها، وتلقائياً تطلب ممن حولك التقاط صورة وأنت بجانبها.