نجح باحثون من مستشفى ماساشوستيس العام في أميركا من ابتكار مؤشر حيوي يعكس معدلات التعرض لجينين موجودين في أنسجة الورم، مما قد يساعد على التنبؤ بالنساء اللاتي يتوجب عليهن تلقي علاج ثان لحظر هرمون الاستروجين بعد أن تم علاجهن سابقا من "مستقبل الاستروجين الايجابي" لسرطان الثدي، وذلك بعد الانتهاء من أخذ عقار "تاموكسيفين" منعا لتكرار الإصابة بالمرض. وتقول قائدة البحث، إن المستفيدات من الابتكار الحديث هن النساء اللاتي تهددهن خطورة عودة المرض، لنحو 15 سنة أو أكثر بعد العلاج الابتدائي بالتاموكسفين، واللاتي سيستفدن من تمديد العلاج بعقار "ليتروزويل"، الذي ينبغي أن يسمح للكثير من النساء بتفادي تمديد العلاجات غير الضرورية