استفاد محرك البحث "دك دك غو" من مخاوف انتهاك الخصوصية التي انتابت مستخدمي محرك البحث الأشهر التابع لشركة غوغل الأميركية بعد تسريبات برنامج التجسس الأميركي "بريزم" والتي ورد فيها أسماء شركات إنترنت كبرى مثل غوغل وفيسبوك وياهو وغيرها.
وأشار القائمون عليه إلى أن عدد الكلمات التي تم البحث عنها من خلال المحرك تجاوز حاجز الثلاثة ملايين. ويعتبر الرقم قياسيا لمحرك احتاج إلى 1445 يوما للوصول إلى أول مليون عملية، ثم 483 يوما إضافية للوصول إلى المليون الثانية، وثمانية أيام فقط ليصل إلى ثلاثة ملايين.
وأكد المدير التنفيذي ومؤسس محرك دك دك دو، جبرائيل واينبرغ، أن المحرك لن يكون بأي شكل أداة لبرنامج بريز لو طلبت وكالة الأمن القومي الأميركية بيانات مستخدمين، فالبيانات لن تكون ذات فائدة فالمحرك يتيح لمستخدميه البحث بسرية كاملة، بحيث تبقى معلوماته الشخصية مجهولة وغير معروفة المصدر. و"دك دك غو" أطلقته شركة أميركية تحمل الاسم ذاته عام 2008 ويرفع شعار حماية الخصوصية والبحث بسرية، ولا يسجل بيانات المستخدمين، وعند البحث عن موضوع فإن جميع المستخدمين يحصلون على النتائج ذاتها دون ترشيح.
وأطلقت مايكروسوفت حملة جديدة في محاولة منها لترويج محرك بحثها بينغ، تحت عنوان "Bing it On".وطلبت من المستخدمين خلال الحملة، مقارنة 5 نتائج بحث يقومون بها على كل من بينغ وغوغل، واختيار أفضل النتائج ذات الصلة. وبإمكانهم إجراء ذلك باستخدام موقع "BingItOn.com" ومن ثم الحكم على بينغ وغوغل لاختيار الأفضل لديهم، على غرار "تحدي بيبسي.
وتأتي الحملة في أعقاب دراسة مستقلة أجريت على 1000 مستخدم للإنترنت بالتفويض من مايكروسوفت، خَلُصت إلى أن الناس يفضلون نتائج البحث في بينغ على تلك التي في غوغل بنتيجة 2 إلى 1 وذلك في "اختبار المقارنة العمياء"، وهو اختبار يجري على نوعين من الأشياء دون أن يُميزا. ورغم النتائج التي حققها بينغ في الاختبار، فإنه لايزال يحتل المركز الثاني في سوق المتصفحات بعد غوغل، وتبلغ حصته 15.7 % من السوق، في حين تبلغ حصة غوغل 66.6 %، وفقًا لآخر دراسة معتمدة.
وقالت مديرة المحرك بينغ ليزا جوري: إن من يستخدم غوغل، فذلك بحكم العادة دون تفكير، ويسعى بينغ خلال حملته لمساعدة الناس أن هناك خياراً ثانياً للبحث.
