أوضحت دراسة طويلة الأمد، أجرتها جامعة كلية لندن في بريطانيا، تحسين الرضاعة الطبيعية لفرص أن يكون الطفل ناجحا اجتماعيا.
وبينت الدراسة تأثير الرضاعة الطبيعية على تقدم العمر وتأثيرها الاجتماعي على النقيض من الأبحاث السابقة التي تناولت فوائدها الصحية، ووجدت الدراسة التي أجريت على نحو 34 ألف شخص، ولدوا في خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي، أن الأشخاص الذين تلقوا رضاعة طبيعية أكثر عرضة، بنحو 24% لأن يكونوا نشيطين اجتماعيا، وأقل عرضة للانعزال الاجتماعي بنحو 20% من غيرهم.
