اكتشف الباحث "محمود حسين"، أستاذ علم أحياء الخلية في المركز الطبي بجامعة ولاية نيويورك، عبر دراسة أجريت على نموذج من الفئران، أن جزيء الحمض النووي التنظيمي يتدخل في إنتاج البروتينات الدهنية، ويخفض مستوى تصلب الشرايين، وكذلك نسبة الدهون في الدم التي تعد عامل خطورة يساهم في الإصابة بالعديد من أمراض القلب والأوعية الدموية، الأمر الذي يفتح آفاقا نحو علاجات جديدة لمرض ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.

وأكد الفريق البحثي تفاعل جزيء "آر إن إيه-30 الدقيق"، وهو منظم جيني، مع بروتين "إم تي بي" أو "البروتين الدقيق الناقل للدهون الثلاثية"، من أجل تحفيز تفسخ الأخير، ما يؤدي لتقليص أنشطته، إضافة إلى تقليل إنتاج البروتينات الدهنية ونسبة الدهون في البلازما.